الذهبي
273
سير أعلام النبلاء
يرويها سليمان اليشكري عن جابر . وبه قال معمر : قال قتادة : جالست الحسن اثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين . قال : ومثلي يأخذ عن مثله . قال وكيع : قال شعبة : كان قتادة يغضب إذا وقفته على الاسناد ، قال : فحدثته يوما بحديث أعجبه ، فقال : من حدثك ؟ قلت : فلان عن فلان قال : فكان يعده . قال أبو هلال : سألت قتادة عن مسألة ، فقال : لا أدري ، فقلت : قل فيها برأيك ، قال : ما قلت برأي منذ أربعين سنة ، وكان يومئذ له نحو من خمسين سنة . قلت : فدل على أنه ما قال في العلم شيئا برأيه . قال أبو عوانة : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت برأي منذ ثلاثين سنة . أبو ربيعة : حدثنا أبو عوانة ، قال : شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان . وعن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة قال : دهن الحاجبين أمان من الصداع . ضمرة بن ربيعة ، عن حفص ، عن قائد لقتادة ، قال : قدت قتادة عشرين سنة ، وكان يبغض الموالي ، ويقول : دباغين حجامين أساكفة ، فقلت : ما يؤمنك أن يجيئ بعضهم فيأخذ بيدك ، فيذهب بك إلى بئر فيطرحك فيها ؟ قال : كيف قلت ؟ فأعدت عليه ، فقال : لا قدتني بعدها . عفان : حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا قتادة ، عن عمرو بن دينار بحديث في الوصية ، فسألت عمرا ثم قلل معناه غير ما قال قتادة ، فقلت : إن قتادة نبأ عنك بكذا وكذا ، قال : إني أوهمت يوم حدثت به قتادة . قال ابن عيينة : قالوا : كان معمر يقول : لم أر في هؤلاء أفقه من الزهري وقتادة وحماد .